الشيخ هادي النجفي
138
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه . [ 153 ] 16 - عن ابن مسعود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا يبلغني أحد منكم عن أصحابي شيئاً ، فاني أُحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر . شجاعته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [ 154 ] 1 - عن علي ( عليه السلام ) قال : لقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ ( 1 ) بالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو أقربنا إلى العدو وكان من أشدّ الناس يومئذ بأساً . [ 155 ] 2 - وعنه ( عليه السلام ) قال : كنا إذا احمرَّ البأس ولقي القومُ القومَ اتقينا برسول الله فيما يكون أحد أقرب إلى العدو منه . [ 156 ] 3 - عن أنس بن مالك قال : كان في المدينة فزع فركب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فرساً لأبي طلحة فقال : ما رأينا من شيء وإن وجدناه لبحراً . [ 157 ] 4 - وبرواية اُخرى عن أنس قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أشجع الناس وأحس الناس وأجود الناس ، قال : لقد فزع أهل المدينة ليلة فانطلق الناس قِبل الصوت . قال : فتلقّاهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد سبقهم وهو يقول : لم تراعوا ؟ وهو على فرس لأبي طلحة وفي عنقه السيف قال : فجعل يقول للناس : لم تراعوا وجدناه بحراً أو إنّه لبحر . علامة رضاه وغضبه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [ 158 ] 1 - عن ابن عمر قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يعرف رضاه وغضبه في وجهه ، كان إذا رضي فكأنما يلاحك الجدر وجهه ( 2 ) وإذا غضب خسف لونه واسودّ . [ 159 ] 2 - عن كعب بن مالك قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا سرّه الأمر استنار وجهه
--> ( 1 ) اللوذ : الاستتار والاحتصان به . ولاذ به : أي استتر والتجأ اليه . ( 2 ) لحك بالشيء : شدّ التيامه وألزقه به ، وسيجئ توضيحها في آخر الحديث الخامس .